تعود إيطاليا إلى روبرتو مانشيني بحثا عن الخروج من أزمتها وإعادة بناء منتخبها، إذ يستهل المدرب البالغ 61 عاما ولايته الثانية بمواجهة بلجيكا في روما ضمن دوري الأمم الأوروبية.
وجاءت عودة مانشيني بعد غياب ثلاثة أعوام، بعدما ترك المنتخب خلال تصفيات كأس أوروبا 2024 للانتقال إلى تدريب السعودية، لكن سجله السابق مع "ناسيونالي" منحه فرصة جديدة، بعدما قاد الفريق بين 2018 و2023 إلى لقب كأس أوروبا 2021 وسلسلة من 37 مباراة متتالية من دون هزيمة.
وتراجعت إيطاليا بشكل كبير منذ رحيله، مع غيابها عن كأس العالم ثلاث مرات متتالية، واحتلالها المركز الخامس عشر في تصنيف فيفا، فيما تعمل على معالجة مشكلات تتعلق بتكوين اللاعبين وقلة مشاركة المواهب الإيطالية الشابة في الدوري المحلي.
وبدأ مانشيني مهمته الجديدة باستدعاء 34 لاعبا، بينهم تسعة وجوه جديدة، مؤكدا رغبته في منح الفرصة للشبان والاستفادة من المواهب المتاحة. وقال إنه يثق بقدرة إيطاليا على استعادة مكانتها خلال الأعوام الأربعة المقبلة.
وتنتظر المنتخب الإيطالي فترة مزدحمة، إذ يواجه بلجيكا وتركيا مرتين وفرنسا خلال 11 يوما، في أول اختبار حقيقي لمانشيني في ولايته الجديدة.


































































